مؤسسة آل البيت ( ع )

295

مجلة تراثنا

المرض : ما يخرج به الإنسان عن حد الصحة في أي شئ كان . والمراد - هاهنا - : النفاق ( 95 ) . * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ( 2 / 11 - 12 ) . ألا : افتتاح كلام ، وقيل : إن الهمزة لتنبيه ، و ( لا ) نفي لدعوى وهي - هاهنا نفي للإصلاح عنهم ( 96 ) . * وإذا خلوا إلى شياطينهم ( 2 / 14 ) يقال : خلا فلان إلى فلان : إذا اجتمعا في الخلوة ( 97 ) . * وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون الله يستهزئ بهم ( 2 / 14 - 15 ) . هذا مما يترك حكم ظاهر لفظه ، لأنه محمول على معناه ، وإن كان جعله في باب المحاذاة أحسن ( 98 ) ، والمحاذاة : أن يجعل كلام بحذاء كلام فيؤتى به على وزنه لفظا ، وإن كانا مختلفين ( 99 ) . * فلما أضاءت ما حوله ( 2 / 17 ) . الضوء ، والضوء ، بمعنى . وهو : الضياء والنور . قال أبو عبيد : أضاءت النار ، وأضاءت غيرها ( 100 ) . * أو كصيب من السماء ( 2 / 19 ) . الصيب : السحاب ذو الصوب ( 101 ) . * يجعلون أصابعهم في آذانهم ( 2 / 19 ) . الأصابع : وأحدهما إصبع الإنسان . قالوا : الإصبع مؤنثة ، وقالوا : قد يذكر .

--> ( 95 ) مق ( 5 / 311 . ( 96 ) صا 133 . ( 97 ) مق 2 / 258 . ( 98 ) صا 254 . ( 99 ) صا 230 . ( 100 ) مق 3 / 376 . ( 101 ) مق 3 / 318 .